
بحر كتاباتي ..
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010


الجمعة، 23 يوليو 2010
شوق اللقاء ليوم لم يأتى
كان في المقهى يحتسى بعضا من الشاي فكان يفكر بحبيبته كل الوقت فقد كان حبه لها قصة تروى ................
كان يرتشف رشفة من الشاي ويسترجع بذكرياته الجميلة مع حبيبته سمر .
كان هو قد ذهب للخارج ليعمل ويحصل على المال ويحقق حلمه بالزواج من عشيقته سمر ...وكانت مدة سفره قصيرة وقد قاربت على الانتهاء ...
بعد مرور سنة من الحنين والشوق ...سيرجع من سفره ويقابل حبيبته ويحقق حلمه.......فقد رجع محموم الفؤاد لحبيبته يسيل فيض الذكريات منه ويتدفق الآمل للقاء الحبيب.؟
وعند وصوله إلى وطنه متلهفاً ليري حبيبته ...فكم هو مشتاق لها
ذهب إلى بيتها ,ويكاد قلبه ينفجر....ويدق بسرعة البرق.يريد أن يفاجئها بعودته.....يرش عطره ويمسك بهديته في يده وباقة الزهور الحمراء في الأخرى ويدق جرس بيتها وتعلو وجهه ابتسامة المشتاق ....يدق...ويدق ..بدا قلقاً وبعد فترة فتحت أمها الباب تنظر مندهشة فتعانقني بشدة ...ومن ثم تتغير ملامحها من الدهشة والاشتياق إلى الحزن وحتى البكاء ....
لم يهتم هو لذلك فقد اعتقد أن سبب ذلك البكاء هو شدة المفاجأة والفرحة برجوعه...فسألها عن سمر .....أين سمر يا خالتي؟؟
فيسود صمت في المكان وتزداد هي بالبكاء ولا تجب على ذلك سؤاله بدا قلقاً.. لا تفسر معالم وجهه من قلقه.......يعيد سؤاله بنبرة فيها خليط الخوف والقلق .......فلا ترد بجواب ....سوى تلك الدموع المنهمرة من عينيها ...
ذهب يفتش في بيتها كالمجنون لم يترك أي غرفة إلا ونادي فيها على حبيبته ... سمر يا حبيبتي أين أنتي ؟ سمر..أنا هنا لقد عدت ..... سمر؟؟
يا حبيبتي.....ينادي سمر؟ سمر وتكاد الدمعة تسقط من عينه .وكنه لم يجدهاا؟إنها ليست هناك ؟؟
ذهب يسأل أمها مرة ثانية وهي تجهش بالبكاء وقالت له وهى تمسح بدمع عينها الحزينة.................لقد توفها الله في حادث سيارة .....
مسكين هو لم يصدق ما سمع وذهبت عينه تدمع وتدور على الأصحاب تسأل في صمت حزين ..وباتت الحياة بالنسبة له كغابةٌ سوداء يغلفها الضباب من حوله .
تنهد كلما سمع قصة حب ...وتوعد كلما تذكر حبيبته...وبات يحكى عن سالفها الأسمر وهو يسكر
وكلما حل الظلام وغاب القمر وتوارت النجوم خلف الغيوم ..... يشتاق لها فيمسك بصورتها يشتم رائحتها.....يتذوق لذة طعمها
فيزرف الدمع من عينيه ويغني لها
يا حبيبتي يا عود الندَ...
يا أغلي من روحي عندي
ويمسك منديله يمسح به دمعه ويذهب ليرها في حلمه.................................