يحبونني ميتة

عبثاً لأن تعش الحياة بثقوبها الغائرة مع ابتسامة ساذجة, كاظمة لتفاصيلها المؤلمة
في ذوبعة من ضجيج الخريف الهادئة
والأوراق الساقطة لتداس من أقدامً عشوائيةٍ لبعض السكاري
وجثث لتلك اللحظات الملعونةِ عفنةِ الرائحة
ونواح الدقائق المزيف الملتحف بالدموع
في ثقوب الوقت المتوجسة لنقل اللحظات الشهيدةُ
وقفت انا بين نهار زائل ومساء آت
أرثي الالتفاصيل المؤلمة بابتسامة نائحة على غثي لم أعرفه بعد
فتطير روحى المجنونة في سمائها الضاحكة
وتتأمل بحر الفضاء المنسوج بزرقته اللامعة
وتدهش بشهابٍ سابح في فضا منير
وتهيم برسمة الملاك لضحة المطر
فيتثاءب الإعصارُ من حين إلي حين
ويشكشك برمحه الأصم ويصيب
وأجدف أنا بالزورق الظمآن مضطربُ الشراع
وتسوقني رياحٌ بددت غيم الخرافات على وجه الفضاء
أمل من سؤالات النجوم
وأضجر من دغدغة الأرواح
وأجلس على قمري منتظرة
موعد موتتي الثانية
عبثا ..عبثا
إني ذاهبة
يحبونني ميتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق